بواسطة: حملة ذبحتونا بتاريخ : الإثنين 04-05-2009 07:22 صباحا
بقي ان اذكر ان اول احتجاج طلابي على رفع الرسوم الجامعية كان عام 1972 عندما كان عبدالسلام المجالي رئيسا للجامعة, وقد قمنا بذلك آنذاك بعد انتحار احد زملائنا, وكان معنا من جملة ما اذكر, الصديق المرحوم عماد قسوس وتاج الدين عبدالحق والفنان زهير نوباني وساميه نفاع وتريز الريان والشاعر مؤيد عتيلي وسمير عبدالله
ذبحتونا - موفق محادين
1
2
4/5/2009
ذبحتونا; اختصار للحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة التي بادرت الى تأسيسها مجموعة من الطلبة ينتمون الى تيارات مختلفة, مستقلة وحزبية, ابرزها حزب الوحدة الشعبية ومكتب الطلبة والشبيبة في الحزب الذي يقوده الناشط النقابي الدكتور فاخر دعاس.
وقد تمكنت هذه المجموعة الطلابية في وقت قصير من تحقيق حضور فاعل دفاعا عن مصالح الطلبة من الطبقات الشعبية, اما اللافت في امر هذه المجموعة هو تدعيمها لنشاطها الطلابي في سلسلة من الدراسات الميدانية التي تفتقدها الحياة الحزبية, ومن ذلك الدراسة التي صدرت مؤخرا عن الحملة وتناولت بالتفصيل واقع التعليم الجامعي الرسمي ومشاكله وانعكاساته على المستوى الاكاديمي فضلا عن المهام (النقابية) للحملة وعلى رأسها الدفاع عن مصالح الطلبة الطبقية والاكاديمية ولفت الانتباه الى المضايقات الرسمية على العمل الحزبي لصالح نمط من الاحتقانات العشائرية والجهوية والاقليمية وكذلك صرف انتباه الطلبة عن المستويات الثقافية الرفيعة الى حالات وانماط غريبة على الجامعات والوسط الجامعي في بلدان اخرى.
تذكر الدراسة ان مجموع الطلبة للعام الدراسي 2007-2008 في الجامعات الرسمية العشر هو 152 الفا طالب يتوزعون في معظمهم على الجامعة الاردنية 33 الفا واليرموك والبلقاء بواقع 23 الفا لكل منهما والعلوم والتكنولوجيا 18 الفا والهاشمية 16 الفا ومؤتة 14 الفا وآل البيت 11 الفا والحسين 7 آلاف.
كما تلاحظ الدراسة كيف تحولت هذه الجامعات من واجب وطني على الدولة الى مشروع استثماري لا يراعي المستوى الاكاديمي من جهة وامكانيات الطلبة الفقراء من جهة ثانية, حيث اصبحت هذه الجامعات نتيجة رفع الرسوم الجامعية صورة عن تحميل الطبقات الشعبية اعباء السياسات الاقتصادية العامة والموازنة البيروقراطية عبر الضرائب غير المباشرة.. فمقابل انخفاض الدعم الحكومي لهذه الجامعات للعام الدراسي المذكور حيث بلغ هذا الدعم 9% للاردنية و12% للتكنولوجيا و14% لليرموك والبلقاء.
فإن نسبة الرسوم الجامعية الى ايرادات الجامعات بلغت ارقاما قياسية تراوحت بين 67% في الجامعة الاردنية وبين 74% في مؤتة والتكنولوجيا و80% عند البلقاء, وكانت محصلة ارباح الجامعات الرسمية قد تجاوزت العشرين مليون دينار عام 2007 مما يُذكّر بأرباح الشركات الكبرى مقابل التدهور السريع للطبقات الشعبية.
وقد تحقق كل ذلك نتيجة ما يعرف بالمقبولين على النظام الموازي مقابل التراجع الكبير للمقبولين بالتنافس.
بقي ان اذكر ان اول احتجاج طلابي على رفع الرسوم الجامعية كان عام 1972 عندما كان عبدالسلام المجالي رئيسا للجامعة, وقد قمنا بذلك آنذاك بعد انتحار احد زملائنا, وكان معنا من جملة ما اذكر, الصديق المرحوم عماد قسوس وتاج الدين عبدالحق والفنان زهير نوباني وساميه نفاع وتريز الريان والشاعر مؤيد عتيلي وسمير عبدالله الذي اصبح لاحقا وزيرا للتخطيط في السلطة الفلسطينية.