توسيع قاعدة المستفيدين من صندوق دعم الطالب الجامعي حاجة ملحة
بواسطة: حملة ذبحتونا بتاريخ : السبت 13-03-2010 04:19 صباحا
امال لا تنقطع بان يكون كل طالب محتاج مشمولا بأي من الصناديق ، وأرقام مذهلة أبدتها الحاجة الملحة لزيادة اعداد الطلبة المستفيدين من الصناديق ، خاصة ان عدد الطلبة المعترضين على عدم شمولهم بالصندوق يصل الى ثمانية الاف من اصل نحو 10 الاف لم يتمكنوا من الحصول على منحة او قرض ، بينما حصل على المنح والقروض نحو 20 الف طالب وطالبة ، بمعنى ان اعداد الطلبة المنتظرين دعما من الصندوق غير متوقف النماء وهو بحاجة الى توسيع رقعته ليشمل جميع الطلبة غير القادرين على دفع مستحقات الجامعة.
توسيع قاعدة المستفيدين من صندوق دعم الطالب الجامعي حاجة ملحة
كتبت : أمان السائح
مع التوجه الجاد من قبل مجلس إدارة صندوق دعم الطالب الجامعي بزيادة أعداد الطلبة المستفيدين من صندوق دعم الطالب الجامعي لنحو 2000 طالب وطالبة ، تشير الوقائع الملموسة الى ان اعداد الطلبة الراغبين بالاستفادة من تلك الصناديق في تزايد مستمر بسبب سوء الاوضاع المالية ورغبة الطالب باستكمال دراسته الجامعية دون التضييق على اسرته او اضطرار والده للاستدانة او بيع قطعة الارض التي يملك.
امال لا تنقطع بان يكون كل طالب محتاج مشمولا بأي من الصناديق ، وأرقام مذهلة أبدتها الحاجة الملحة لزيادة اعداد الطلبة المستفيدين من الصناديق ، خاصة ان عدد الطلبة المعترضين على عدم شمولهم بالصندوق يصل الى ثمانية الاف من اصل نحو 10 الاف لم يتمكنوا من الحصول على منحة او قرض ، بينما حصل على المنح والقروض نحو 20 الف طالب وطالبة ، بمعنى ان اعداد الطلبة المنتظرين دعما من الصندوق غير متوقف النماء وهو بحاجة الى توسيع رقعته ليشمل جميع الطلبة غير القادرين على دفع مستحقات الجامعة.
الحديث من قبل الامين العام لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي الدكتور تركي عبيدات يتجه الى أن إدارة الصندوق ستدرس اضافة الرقم 2000 الى ارقام الطلبة المستفيدين من الصندوق وهم الـ 20 الف طالب بسبب سوء وضع الصندوق المادي ، وهو امر منطقي بطبيعة الحال ، فكم من النداءات للمقتدرين والمؤسسات والشركات والبنوك القادرة لدعم ايرادات الصندوق لمساندة الطلبة دون جدوى ، ويبقى الدعم مقتصرا على الموازنة التي تحددها الحكومة من ميزانيتها لدعم الجامعات والتي يصل ربعها فقط لصندوق الطالب ، وهو بطبيعة الحال لا يكفي على الاطلاق لتوسيع مظلة الطلبة المستفيدين من الصندوق.
ويعني حديث عبيدات أيضا حول الامل باستحداث بنك اقراض للطلبة خلال السنتين القادمتين توسيع دائرة الاقراض للطلبة لتشمل كما قيل نحو %90 من الطلبة غير القادرين على دفع الرسوم الجامعية ، الامر الذي يفتح باب الامل بحل كل مشاكل الاسر الاردنية بان يقبلوا على تدريس ابنائهم في الجامعات دون عبء يقوض طموحاتهم واملهم بمستقبل رائد لاولادهم.
استحداث بنك لمساعدة الطلبة امر غاية في الاهمية وضرورة الاسراع بانجازه على اولويات مشاريع الحكومة التي لابد ان تكون اكثر اهمية من غيرها ، ومدة السنتين ليست قليلة لانجاز مثل هذا المشروع الذي لابد ان يكون بغاية الدقة والسرعة وان ينجز باقصى درجة من الديناميكية.
القضية الان تبدأ باقرار الزيادة لالفي طالب من ضمن الصندوق والا تكون هنالك قضية شائكة قبل الاقرار لانها امر ملح ، والايرادات يجب ان تجد لها طريقا بالحسم وان كنا نقدر الواقع المادي المضغوط للوزارة لا سيما انها استثمرت الالاف لمشاريع تطويرية داخل غرفة التعليم العالي للبحث العلمي ولجنة تنسيق القبول الموحد لتحسين واقع التعليم ورفده بالمزيد من الانجازات.
واقع الطالب الجامعي غير القادر امر خطير استطاعت الوزارة ان تتلمسه كامر واقع تبحث من خلاله عن حلول للطلبة حتى يجتازوا مرحلة الخطر ، وان كانت الاجراءات ليست سريعة لكنها في طريقها للحل ، لكن الملح ان تأخذ الوزارة الان اجراءات لحل مؤقت للقضية بان تشمل كل الاعداد التي رفضها حاسوب التقييمات لواقع الطالب غير القادر.
ومع ايماننا بعدالة التقييم فان ايماننا اكبر بان الوزارة ستنصف اي طالب غير قادر وستتخذ ما يلزم من اجراءات لتوسيع مظلة الاستفادة من المنح والقروض الجامعية.
التاريخ : 13-03-2010