بواسطة: حملة ذبحتونا بتاريخ : الإثنين 28-12-2009 02:32 صباحا
أعتقد أن ظاهرة بحجم ظاهرة العنف الجامعي لا يمكن التعامل معها بعقلية "يسعد صباحك" أو "ستون دقيقة" وأن "كلوا تمام ووضعنا ممتاز" خاصة وأن هذه الظاهرة وصلت حداً جعل جلالة الملك يشير إليها وإلى ضرورة محاربتها منذ أكثر من عامين حيث أكد أن "العنف في الجامعات خط أحمر", وفي عصر الإنترنت والتكنولوجيا لا يمكن أن نختبئ وراء إصبعنا وندعي عدم وجود عنف عشائري في الجامعات
معالي الوزير.. "يسعد صباحك "
28/12/2009
الدكتور فاخر الدعاس
منسق حملة "ذبحتونا"
قامت الأستاذة كريمة كواح المحررة في برنامج ألـ بي بي سي إكسترا في إذاعة لندن بالاتصال بي مستفسرة عن دراسة صدرت حديثاً في الأردن حول العنف الجامعي, وتساءلت عن مدى جدية هذه القضية في الأردن, وهل هي ظاهرة بالمعنى الحقيقي للكلمة?! وبعد محادثة مطولة أرسلت لي على البريد الإلكتروني رسالة تشير فيها إلى أن مدير تحرير البرنامج طلب منها تخصيص حلقة كاملة حول هذا الموضوع, وأنها ستقوم بتسجيل مقابلة معي وأحد الطلبة إضافةً إلى استضافة وزير التعليم العالي على الهواء مباشرة.
وكنت أتوقع أن يقوم معالي الوزير في هذا اللقاء بطرح الآليات والوسائل التي تتبعها الوزارة ومجلس التعليم العالي لمواجهة هذه الظاهرة, وأن يقوم بشرح كيفية تنسيق وزارته مع إدارات الجامعات للحد من العنف الجامعي, وأن يقوم بالتوضيح للمستمعين عن القرارات التي اتخذتها الوزارة لدراسة هذه الظاهرة وسبل العلاج لها. أقول كنت أتوقع كل ذلك, ولكن للأسف, فقد تعامل معاليه مع الموضوع وكأنه في برنامج "يسعد صباحك" أو "ستون دقيقة" على شاشة التلفزيون الأردني, فأكد معاليه للمذيع بأن العنف الجامعي أو "المشاجرات" تزداد مع قرب الانتخابات الطلابية نتيجة الخلافات "السياسية" بين الطلبة وهي ضمن النطاق الطبيعي!!! الأمر الذي أثار حفيظة المذيع, فاستعان ببيان صادر عن حملة "ذبحتونا" يؤكد وقوع مشاجرات عشائرية في أربع جامعات مختلفة في أقل من أسبوعين الأمر الذي لم ينفه الوزير!!, كما أن معالي الدكتور وليد المعاني لم يكن موفقاً في تعليقه على لقاء للمحطة الإذاعية مع أحد الطلبة الذي اعتبر أن أحد أهم أسباب ظاهرة العنف العشائري في الجامعات هو تطبيق نظام الصوت الواحد في انتخابات اتحادات الطلبة, فقد اعتبر معاليه أن مجرد رفض الطالب لنظام الصوت الواحد يعني أنه يحمل وجهة نظر سياسية وليس علمية فلا داعي للتعليق عليه!!.
أعتقد أن ظاهرة بحجم ظاهرة العنف الجامعي لا يمكن التعامل معها بعقلية "يسعد صباحك" أو "ستون دقيقة" وأن "كلوا تمام ووضعنا ممتاز" خاصة وأن هذه الظاهرة وصلت حداً جعل جلالة الملك يشير إليها وإلى ضرورة محاربتها منذ أكثر من عامين حيث أكد أن "العنف في الجامعات خط أحمر", وفي عصر الإنترنت والتكنولوجيا لا يمكن أن نختبئ وراء إصبعنا وندعي عدم وجود عنف عشائري في الجامعات في الوقت الذي يزخر فيه موقع Youtube بعشرات المشاهد لمشاجرات عشائرية في جامعاتنا الأردنية, كما أن معظم الدراسات التي تناولت هذه الظاهرة أشارت إلى أن أهم أسباب هذه الظاهرة هو النزعة العشائرية لدى الطلبة.
وأستغرب أن يُرجع معاليه أسباب العنف الجامعي لخلافات سياسية, متناسياً أن مجلس التعليم العالي وإدارات الجامعات أقرت منذ زمن طويل أنظمة تأديب وتعليمات تحرّم العمل الطلابي المسيّس داخل الجامعات وتمنع الأحزاب من العمل فيها, وأن هذا المنع هو ما أدى إلى تحويل جامعاتنا إلى معقل للنزعات العشائرية والقبلية والجهوية, وأن الخلاف السياسي هو انعكاس لحالة نضج ووعي يفتقده للأسف طلبة جامعاتنا منذ أن سيطرت العقلية الأمنية على إدارات الجامعات.
إذا كانت هناك رغبة في الوصول إلى حلول لأي مشكلة تواجهنا, فعلينا ابتداءً الاعتراف بوجود هذه المشكلة كخطوة أولى نحو دراستها ومعرفة أسبابها ومن ثم وضع خطة شاملة لمنع تفاقمها وبالتالي علاجها جذرياً, أما ما نراه من الحكومة والجهات الرسمية من تعامل مع ظاهرة العنف الجامعي من على قاعدة "يسعد صباحك" لا يشير إلى عدم الرغبة في القضاء على هذه الظاهرة فقط, بل محاولة لتجذير العشائرية لدى الطلبة وبالتالي سهولة السيطرة على هذا القطاع المهم والخطير القطاع الطلابي وتمرير كافة السياسات الاقتصادية فيما يخص الجامعات من دون معارضة حقيقية... وللحديث بقية.
الكاتب:
zaid
عضو جديد
التسجيل : الجمعة 25-12-2009
لمشاركات : 1
يسعد مساك
[تاريخ المشاركة : الثلاثاء 29-12-2009 08:40 مساء ]
بسم الله الرحمن الرحيم
لا اعرف من اين ابدأ ولكن الموضوع يا دكتور هو اهم في رايي من العنف الجامعي و غيره من الموضوعات التي تطرح
ارجو منك يا دكتور اثارة هذا الموضوع اذا امكن الا وهو
الى متى سوف نبفى نعاني من ظلم قرارات وزراء التعليم العالي؟
نحن الطلبة الذين انهينا دراستنا الجامعية الاولى بتقدير مقبول
انا اسأل هل هو كفر التقدير ام هل حرم علينا العلم
الم يكفل لنا الدستور حق العلم و كذلك حقوق الانسان و الله انني لا اعرف ما هذا الظلم
انا طالب درست خارج الاردن وذلك لعدم توفر الفرصه لي في بلدي مع الاسف و الكل يعلم ماذا تعني الدراسة خارج الاردن من غربة و غيرها
تقدمت لدراسة الماجستير في عام 2005 ولم اقبل ولكنني لم استسلم بدات بدراسة الدبلوم العالي في جامعة عمان العربية للدراسات العليا و انهيت دراستي بتقدير امتياز علما بانني قد درست من خلال الدبلوم 18 ساعة ماجستير هكذا كان النظام في الجامعة و في الفصل الاخير منعنا من اكمل دراستنا اقصد الماجستير و اكتفت الجامعة باعطائنا دبلوم عالي
و منذ ذلك التاريخ و نحن ننتظر الوزير المنقذ ،الوزير المنتظر و الى الان لم يأتي مع الاسف
اتمنى منكم مساعدتنا من خلال هذه الحملة الرائعه التي نحترمها و نقدرها جدا كما اتمنى منك دكتور ان ترسل لي البريد الالكتروني للدكتورة رولى الحروب اذا امكن
مع كل الاحترام و التقدير