دقة الساعة وحنا وقت التغيير       مقالة كتابة ميس دعاس       قصة حلوة عن الحياة       أمثال فلسطسنية شعبية       قصيدة فلسطين       استنفار في القدس والفلسطينيون يلوحون بانتفاضة ثالثة       اقطع عرقه وسيّح " شعبه "د.فاخر دعاس       جديد       تحيا كتلة التجديد العربية       عضوة جديده     جديد المنتديات
   اعتصام لعائلة الشولي أمام مجلس الوزراء       نقابة أصحاب المدارس الخاصة تستخف بعقول المواطنينن وتستغفلهم       ذبحتونا : الأردن هو الدولة الوحيدة التي لا يوجد فيها أي نوع من الرقابة أو الإشراف على الرسوم المدرسي       مؤتمر صحفي لحملة ذبحتونا حول المدارس الخاصة       ذبحتونا : هل إلغاء الموازي الخطوة الأولى نحو رفع الرسوم الجامعية ؟!       ذبحتونا تطالب وزير التعليم العالي بمساءلة الريماوي       ذبحتونا تدعو للإسراع بعقد مؤتمر وطني حول العنف الجامعي       مشاجرة في الجامعة الأردنية       طلبة العربية يطالبون بمحاسبة عميدهم       اعتصام لطلبة الكلية العربية احتجاجاً على الغاء حفل التخرج     جديد الأخبار
 

القائمة الرئيسية

 
  • صفحة البداية
  • الأخــبار
  • الـتسجيل
  • مركز التحميل
  • ارشيف الاخبار
  • المنتدى
  • دليل المواقع
  • سجل الزوار
  • إضافة توقيع
  • راسلنا
  • الاعضاء
  •  

    خدمات الموقع

     
  • أخبار الجزيرة
  • أسماء الله الحسنى
  • الاسئله المتكرره
  • ألبوم الصور
  • مشغل الصفحات
  • خريطة الموقع
  • مكتبة الميديا
  • خلاصات المواقع
  • أفضل 10

  •  

    أقسام الاخبار

     
  • الاخبار العامة
  • اخبار الحمله
  • بيانات وتصريحات صحفيه
  •  

    أهم الاخبار

     
  • اعتصام لعائلة الشولي أمام مجلس الوزراء
  • نقابة أصحاب المدارس الخاصة تستخف بعقول المواطنينن وتستغفلهم
  • ذبحتونا : الأردن هو الدولة الوحيدة التي لا يوجد فيها أي نوع من الرقابة أو الإشراف على الرسوم المدرسي
  • مؤتمر صحفي لحملة ذبحتونا حول المدارس الخاصة
  • ذبحتونا : هل إلغاء الموازي الخطوة الأولى نحو رفع الرسوم الجامعية ؟!
  • ذبحتونا تطالب وزير التعليم العالي بمساءلة الريماوي
  • ذبحتونا تدعو للإسراع بعقد مؤتمر وطني حول العنف الجامعي
  • مشاجرة في الجامعة الأردنية
  • طلبة العربية يطالبون بمحاسبة عميدهم
  • اعتصام لطلبة الكلية العربية احتجاجاً على الغاء حفل التخرج
  • أرواب تخرج " الهاشمية " صنعت في إسرائيل
  • نتائج صندوق دعم الطالب خلال عشرة ايام
  • الرفاعي يلتقي اعضاء المجالس الطلابية في الجامعات الرسمية
  • مجلس الوزراء يوافق على تسديد مديونية الجامعات الرسمية
  • إنجاز آخر لحملة ذبحتونا : عمان الأهلية تتراجع عن قرارتها
  • مشاجرة طلابية جماعية عقب إعلان نتائج انتخابات "إدارية اتحاد اليرموك"
  • عمان الأهلية تتراجع عن آلية استيفاء الرسوم
  • انتخابات الاتحادات الطلابية " أعراس ديمقراطية"!/ مقال للدكتور فاخر دعاس
  • صندوق دعم الطالب الجامعي يدرس زيادة عدد المستفيدين
  • ذبحتونا : رد عمان الأهلية يؤكد أساليبها غير القانونية


  •  

    تسجيل الدخول

     


    المستخدم
    كلمة المرور

    إرسال البيانات؟
    تفعيل الاشتراك

     

    إحصائيات

     
    عدد الاعضاء: 162
    مشاركات الاخبار: 264
    مشاركات المنتدى: 219
    مشاركات البرامج : 0
    مشاركات التوقيعات: 2
    مشاركات المواقع: 6
    مشاركات الردود: 233
     

    المتواجدون حالياً

     
    المتواجدون حالياً :4
    من الضيوف : 4
    من الاعضاء : 0
    عدد الزيارات : 542171
    عدد الزيارات اليوم : 128
    أكثر عدد زيارات كان : 12802
    في تاريخ : 07 /05 /2008



    الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة (ذبحتونا ) » الأخبار » بيانات وتصريحات صحفيه


    انتخابات الاتحادات الطلابية بصيغتها الحالية أبعد ما تكون عن "العرس الديمقراطي"، فلا يجوز أن توصف انتخابات طلابية بالديمقراطية، في ظل منع القوى السياسية من المشاركة فيها، وفي ظل حرمان الطلبة من تشكيل الكتل الطلابية والقوائم الانتخابية المشتركة، وفي ظل منع المرشحين من رفع شعارات سياسية مطلبية أو وطنية في حين يسمح لهم برفع الشعارات التي تعزز النعرات الإقليمية والمناطقية، بل وصل الأمر بإدارة إحدى الجامعات رفض توزيع الطلبة لبيان انتخابي بحجة أن "هذه البيانات يتم رميها على الأرض فتشوه منظر الجامعة الحضاري".


    الجسم الطلابي ليس بأحسن حال، وفق منسق حملة ذبحتونا المدافعة عن حقوق الطلبة فاخر دعاس، ويقول: "الاعتقالات مستمرة بحق الطلاب وآخر حادثة سجلناها ما حدث مع أحد طلاب كلية البوليتكنك".
      "التضييق على الحريات العامة باتت سمة في الجامعات الأردنية، وهذا ما يؤثر سلبا على الطلاب"، وبسرد جملة حوادث تابعتها ذبحتونا، يستخلص دعاس أن بعض أفراد أمن الجامعات يكونوا شركاء مع عناصر الأمن في القبض على طلاب الذين يمارسون حقوقهم العامة.


    م يكن الوضع مماثلا في التعليم الخاص، في كثير من الأحيان أنشئت الجامعات من قبل مستثمرين ليس لديهم أية خبرة علمية أو تعليمية، وأضحت الجامعات خيارا استثماريا، وفشلت في استقطاب الكفاءات الموجودة في القطاع العام، ولم تستطع ترسيخ التقاليد الأكاديمية والعلمية والمؤسسية المعروفة، ولا تحظى الإدارات المتعاقبة بتحقيق الاستقلالية المطلوبة والضرورية لعمل المؤسسات الأكاديمية والتعليمية، فأصبحت أغلب الجامعات الخاصة مكانا للطلبة الأقل انجازا والأكثر قدرة على دفع الرسوم وليس للمتميزين.


    لا يجوز الاستمرار في التغاضي عن مسلسل انهيار الجامعات الرسمية مالياً وأكاديمياً وبحثياً وتنموياً، لا يجوز التفريط المبرمج بدور الجامعات الرسمية كان هنالك خطة للتخلص من العبء من قبل حكومتنا الرشيدة (جداً ) .. هل يجوز وطنياً وحضارياً ترك جامعاتنا الرسمية التي تصنع دماغ الأردن الحالي والمستقبلي أن تغرق في ديونها وتنكمش في عدد أساتذتها وفي برامجها الأكاديمية وفي مشاريعها البحثية وفي دورها التنموي، أيجوز ترك الجامعات الرسمية ولا سيما جامعة مؤتة تستجدي القطاع الخاص من أجل الحصول على الفتات.. والاستجداء يعني الانحناء ثم الاستخذاء ثم التطاير مع الهباء ..


    هناك علاقة مباشرة بين الازمة العالمية ووضع الجامعات في الاردن وما لحق بها من تغيرات واضطرابات من حيث
    غلاء أسعار الساعات الجامعية بالنسبة للطلبة الفقراء وظهور حملات تطالب بخفضها مثل حملة ذبحتونا
    تراجع المستوى الأكاديمي للطلبة مقارنة مع الخريجين بالسنوات السابقة, وتغير سلوك الطلاب بحيث أصبحوا أكثر عدوانية وتشاؤما من المستقبل
    تفاقم  ازمة الجامعات الحكومية المالية وأصبحت غير قادرة على المنافسة الأكاديمية
    الاهتمام بالتعليم التخصصي بسبب تقلب الظروف الاقتصادية وزيادة المنافسة


    الاسبوع الماضي... كانت (البي.بي.سي) تبث برنامجا عن الطلاب في الاردن وفي التقرير تحدث شاب متحمس عن (ذبحتونا) وهي حركة طلابية.. وكال الاتهامات للحكومة وادارات الجامعات.
    في نفس الوقت كان هناك محطة محلية تبث برنامجا.. ترفيهيا ويتلقى فيه المذيع اتصالات من مجموعة من الناس.. للتحاور والحديث.. معهم... وطلب الاغاني...


    وحددت الدراسة تسع وسائل وقائية للسيطرة على العنف في الجامعات ، هي زيادة النشاطات اللامنهجية ، ونشر التوعية بين الطلبة حول الوحدة الوطنية ، وإعادة نظر الجامعات بسياسات القبول فيها ، ونشر التوعية حول الاثر السلبي للعنف ، ونشر اسماء الطلبة المشاركين بأعمال العنف ، وتفتيش زائري الجامعة من غير طلبتها ، وأن الطلبة المفصولين من الجامعة لأسباب تتعلق بممارسة يجب الا يقبلوا في جامعات أخرى ، وعقد لقاءات اكثر بين الطلبة وكلياتهم وأقسامهم ، وتصميم ونشر ملصقات لتعزيز التعايش بين الطلبة.


    وتوصلت دراسة ميدانية تناولت الحديث عن معوقات مشاركة الشباب الجامعي في الأحزاب السياسية نشرتها المجلة الأردنية للعلوم الاجتماعية التي تصدرها الجامعة الأردنية إلى أن الشباب الجامعي بحجمون عن المشاركة في الأحزاب السياسية لأسباب متعددة منها الخوف من تعرض مستقبلهم للخطر وبنسبة 73.2% من أفراد العينة المكونة من 1355 طالبا وطالبة من ثلاث جامعات هي "الأردنية، اليرموك، مؤتة".


    أعتقد أن ظاهرة بحجم ظاهرة العنف الجامعي لا يمكن التعامل معها بعقلية "يسعد صباحك" أو "ستون دقيقة" وأن "كلوا تمام ووضعنا ممتاز" خاصة وأن هذه الظاهرة وصلت حداً جعل جلالة الملك يشير إليها وإلى ضرورة محاربتها منذ أكثر من عامين حيث أكد أن "العنف في الجامعات خط أحمر", وفي عصر الإنترنت والتكنولوجيا لا يمكن أن نختبئ وراء إصبعنا وندعي عدم وجود عنف عشائري في الجامعات


    الجامعة ، كما نعرفها ، وكما يُفترض أن تكون ، هي المساحة الجغرافية والنفسية التي تُهيئ الطالب للدخول الى الحياة العملية ، والانخراط في المجتمع بشكل مستقل ، لا مجرّد قاعات تملى فيها الدروس على الطلاب ، ومع هذه الكاميرات سيكون على الطالب أو الطالبة أن يشعر بأنّه مُراقب على الدوام ، وبالتالي فلن يدخلوا الى المجتمع سوى باعتبارهم خائفين متردّدين ، ناقصي الصحّة النفسية.


    ان السياسة التي سادت في السنوات الاخيرة والقائمة على تخفيض الدعم المالي للجامعات مقابل التوسع في البرنامج الموازي كان بمثابة كارثة على التعليم العالي في الاردن. والاستمرار في هذه السياسة يعني فشل مشروع تطوير واصلاح التعليم العالي. وينبغي العمل منذ الآن على مراجعة هذه السياسة بعد ان أثبتت التجربة بان التنمية والتحديث امران مستحيلان من دون تعليم جيد ومتقدم.


    جذور وأسباب هذه الظاهرة تكمن في المجتمع والجامعات على حد  سواء. فعلى الصعيد المجتمعي، يعاني الشباب من درجات عالية من الاغتراب والإحباط من مؤسسات المجتمع المختلفة، التي فشلت في استقطاب الشباب وتوجيه طاقاتهم المختلفة بما هو مفيد لهم ولمجتمعهم.
    كذلك، فإن ما يحدث في المجتمع من تعاظم في دور الأطر التقليدية، في ظل غياب الأطر المدنية والسياسية، يؤدي إلى ارتداد الشباب إلى هذه الأطر ويصبح الانتماء الاجتماعي المرجعية في التعامل مع الآخرين.




    الصفحات
    1 
    23 > >>
    wwwwwwwwww


     

    وثائق الحملة

     
  • 4- ذبحتونا في وسائل الاعلام
  • 3- انجازات وانشطة الحمله
  • 2-اهداف الحمله
  • 1-فكرة الحمله
  • ورقة اشهار الحمله

  •  

    الحكمة العشوائية

     



     

    محرك البحث

     




    بحث متقدم

     

    القائمة البريدية

     

     

    مواقع صديقة

     
  • وزارة التعليم العلي و البحث العلمي
  • موقع جامعة اليرموك
  • الجامعة الأردنية
  • جامعة مؤتة
  • جامعة العلوم و التكنولوجيا
  • جامعة العلوم التطبيقية
  • كتلة كفاح الطلبة
  • مرصد الحريات الأكاديمية
  • المركز الوطني لحقوق الإنسان
  • powered by PRBbutton
    Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007

    Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2