الكاتب: حملة ذبحتونا بتاريخ: الأربعاء 17-03-2010 04:04 صباحا
انتخابات الاتحادات الطلابية بصيغتها الحالية أبعد ما تكون عن "العرس الديمقراطي"، فلا يجوز أن توصف انتخابات طلابية بالديمقراطية، في ظل منع القوى السياسية من المشاركة فيها، وفي ظل حرمان الطلبة من تشكيل الكتل الطلابية والقوائم الانتخابية المشتركة، وفي ظل منع المرشحين من رفع شعارات سياسية مطلبية أو وطنية في حين يسمح لهم برفع الشعارات التي تعزز النعرات الإقليمية والمناطقية، بل وصل الأمر بإدارة إحدى الجامعات رفض توزيع الطلبة لبيان انتخابي بحجة أن "هذه البيانات يتم رميها على الأرض فتشوه منظر الجامعة الحضاري".
الكاتب: حملة ذبحتونا بتاريخ: السبت 13-03-2010 04:04 صباحا
الجسم الطلابي ليس بأحسن حال، وفق منسق حملة ذبحتونا المدافعة عن حقوق الطلبة فاخر دعاس، ويقول: "الاعتقالات مستمرة بحق الطلاب وآخر حادثة سجلناها ما حدث مع أحد طلاب كلية البوليتكنك".
"التضييق على الحريات العامة باتت سمة في الجامعات الأردنية، وهذا ما يؤثر سلبا على الطلاب"، وبسرد جملة حوادث تابعتها ذبحتونا، يستخلص دعاس أن بعض أفراد أمن الجامعات يكونوا شركاء مع عناصر الأمن في القبض على طلاب الذين يمارسون حقوقهم العامة.
الكاتب: حملة ذبحتونا بتاريخ: الخميس 04-03-2010 02:36 صباحا
م يكن الوضع مماثلا في التعليم الخاص، في كثير من الأحيان أنشئت الجامعات من قبل مستثمرين ليس لديهم أية خبرة علمية أو تعليمية، وأضحت الجامعات خيارا استثماريا، وفشلت في استقطاب الكفاءات الموجودة في القطاع العام، ولم تستطع ترسيخ التقاليد الأكاديمية والعلمية والمؤسسية المعروفة، ولا تحظى الإدارات المتعاقبة بتحقيق الاستقلالية المطلوبة والضرورية لعمل المؤسسات الأكاديمية والتعليمية، فأصبحت أغلب الجامعات الخاصة مكانا للطلبة الأقل انجازا والأكثر قدرة على دفع الرسوم وليس للمتميزين.
الكاتب: حملة ذبحتونا بتاريخ: الإثنين 22-02-2010 02:16 صباحا
لا يجوز الاستمرار في التغاضي عن مسلسل انهيار الجامعات الرسمية مالياً وأكاديمياً وبحثياً وتنموياً، لا يجوز التفريط المبرمج بدور الجامعات الرسمية كان هنالك خطة للتخلص من العبء من قبل حكومتنا الرشيدة (جداً ) .. هل يجوز وطنياً وحضارياً ترك جامعاتنا الرسمية التي تصنع دماغ الأردن الحالي والمستقبلي أن تغرق في ديونها وتنكمش في عدد أساتذتها وفي برامجها الأكاديمية وفي مشاريعها البحثية وفي دورها التنموي، أيجوز ترك الجامعات الرسمية ولا سيما جامعة مؤتة تستجدي القطاع الخاص من أجل الحصول على الفتات.. والاستجداء يعني الانحناء ثم الاستخذاء ثم التطاير مع الهباء ..
الكاتب: حملة ذبحتونا بتاريخ: الأحد 07-02-2010 04:13 صباحا
هناك علاقة مباشرة بين الازمة العالمية ووضع الجامعات في الاردن وما لحق بها من تغيرات واضطرابات من حيث
غلاء أسعار الساعات الجامعية بالنسبة للطلبة الفقراء وظهور حملات تطالب بخفضها مثل حملة ذبحتونا
تراجع المستوى الأكاديمي للطلبة مقارنة مع الخريجين بالسنوات السابقة, وتغير سلوك الطلاب بحيث أصبحوا أكثر عدوانية وتشاؤما من المستقبل
تفاقم ازمة الجامعات الحكومية المالية وأصبحت غير قادرة على المنافسة الأكاديمية
الاهتمام بالتعليم التخصصي بسبب تقلب الظروف الاقتصادية وزيادة المنافسة
الكاتب: حملة ذبحتونا بتاريخ: الإثنين 25-01-2010 01:16 صباحا
الاسبوع الماضي... كانت (البي.بي.سي) تبث برنامجا عن الطلاب في الاردن وفي التقرير تحدث شاب متحمس عن (ذبحتونا) وهي حركة طلابية.. وكال الاتهامات للحكومة وادارات الجامعات.
في نفس الوقت كان هناك محطة محلية تبث برنامجا.. ترفيهيا ويتلقى فيه المذيع اتصالات من مجموعة من الناس.. للتحاور والحديث.. معهم... وطلب الاغاني...
الكاتب: حملة ذبحتونا بتاريخ: الخميس 14-01-2010 11:13 صباحا
وحددت الدراسة تسع وسائل وقائية للسيطرة على العنف في الجامعات ، هي زيادة النشاطات اللامنهجية ، ونشر التوعية بين الطلبة حول الوحدة الوطنية ، وإعادة نظر الجامعات بسياسات القبول فيها ، ونشر التوعية حول الاثر السلبي للعنف ، ونشر اسماء الطلبة المشاركين بأعمال العنف ، وتفتيش زائري الجامعة من غير طلبتها ، وأن الطلبة المفصولين من الجامعة لأسباب تتعلق بممارسة يجب الا يقبلوا في جامعات أخرى ، وعقد لقاءات اكثر بين الطلبة وكلياتهم وأقسامهم ، وتصميم ونشر ملصقات لتعزيز التعايش بين الطلبة.
الكاتب: حملة ذبحتونا بتاريخ: السبت 09-01-2010 03:49 صباحا
وتوصلت دراسة ميدانية تناولت الحديث عن معوقات مشاركة الشباب الجامعي في الأحزاب السياسية نشرتها المجلة الأردنية للعلوم الاجتماعية التي تصدرها الجامعة الأردنية إلى أن الشباب الجامعي بحجمون عن المشاركة في الأحزاب السياسية لأسباب متعددة منها الخوف من تعرض مستقبلهم للخطر وبنسبة 73.2% من أفراد العينة المكونة من 1355 طالبا وطالبة من ثلاث جامعات هي "الأردنية، اليرموك، مؤتة".
الكاتب: حملة ذبحتونا بتاريخ: الإثنين 28-12-2009 02:32 صباحا
أعتقد أن ظاهرة بحجم ظاهرة العنف الجامعي لا يمكن التعامل معها بعقلية "يسعد صباحك" أو "ستون دقيقة" وأن "كلوا تمام ووضعنا ممتاز" خاصة وأن هذه الظاهرة وصلت حداً جعل جلالة الملك يشير إليها وإلى ضرورة محاربتها منذ أكثر من عامين حيث أكد أن "العنف في الجامعات خط أحمر", وفي عصر الإنترنت والتكنولوجيا لا يمكن أن نختبئ وراء إصبعنا وندعي عدم وجود عنف عشائري في الجامعات
الكاتب: حملة ذبحتونا بتاريخ: الجمعة 20-11-2009 02:35 صباحا
الجامعة ، كما نعرفها ، وكما يُفترض أن تكون ، هي المساحة الجغرافية والنفسية التي تُهيئ الطالب للدخول الى الحياة العملية ، والانخراط في المجتمع بشكل مستقل ، لا مجرّد قاعات تملى فيها الدروس على الطلاب ، ومع هذه الكاميرات سيكون على الطالب أو الطالبة أن يشعر بأنّه مُراقب على الدوام ، وبالتالي فلن يدخلوا الى المجتمع سوى باعتبارهم خائفين متردّدين ، ناقصي الصحّة النفسية.
الكاتب: حملة ذبحتونا بتاريخ: السبت 07-11-2009 02:11 صباحا
ان السياسة التي سادت في السنوات الاخيرة والقائمة على تخفيض الدعم المالي للجامعات مقابل التوسع في البرنامج الموازي كان بمثابة كارثة على التعليم العالي في الاردن. والاستمرار في هذه السياسة يعني فشل مشروع تطوير واصلاح التعليم العالي. وينبغي العمل منذ الآن على مراجعة هذه السياسة بعد ان أثبتت التجربة بان التنمية والتحديث امران مستحيلان من دون تعليم جيد ومتقدم.
الكاتب: حملة ذبحتونا بتاريخ: الخميس 05-11-2009 11:22 مساء
جذور وأسباب هذه الظاهرة تكمن في المجتمع والجامعات على حد سواء. فعلى الصعيد المجتمعي، يعاني الشباب من درجات عالية من الاغتراب والإحباط من مؤسسات المجتمع المختلفة، التي فشلت في استقطاب الشباب وتوجيه طاقاتهم المختلفة بما هو مفيد لهم ولمجتمعهم.
كذلك، فإن ما يحدث في المجتمع من تعاظم في دور الأطر التقليدية، في ظل غياب الأطر المدنية والسياسية، يؤدي إلى ارتداد الشباب إلى هذه الأطر ويصبح الانتماء الاجتماعي المرجعية في التعامل مع الآخرين.