دقة الساعة وحنا وقت التغيير       مقالة كتابة ميس دعاس       قصة حلوة عن الحياة       أمثال فلسطسنية شعبية       قصيدة فلسطين       استنفار في القدس والفلسطينيون يلوحون بانتفاضة ثالثة       اقطع عرقه وسيّح " شعبه "د.فاخر دعاس       جديد       تحيا كتلة التجديد العربية       عضوة جديده    
أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات

الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة (ذبحتونا ) » المنتديات » الجدار الحر » القسم الاجتماعي


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
» اقطع عرقه وسيّح " شعبه "د.فاخر دعاس
الكاتب: حملة ذبحتونا


التسجيل : الأربعاء 16-01-2008
المشاركات : 267
مراسلة الموقع الشخصي
 حرر في الثلاثاء 29-09-2009 05:30 مساء - الزوار : 301 - ردود : 0
في قديم الزمان وأيضاً في هذا الأوان ، كان ياما كان ، كان هنالك قرية منسية وأهلها المسالمون يتحدثون بالعربية ، وفي شهر رمضان .. ارتفعت أسعار اللحوم وما عليها من شحوم ، فاشتكى الشعب المسالم للحكومة حاله وكيف أن تجار اللحوم لم يرحموا ماله ، فأتت الحكومة لشعبها بفكرة جهنمية وأكدت لهم بأنها ناجحة مية بالمية ، وطلبت منهم أن يأكلوا الدجاج بدل اللحوم فيضطر التجار لخفض أسعارهم !!!

  الشعب المسكين صدق حكومته (( أو لنكن أكثر دقة فقد أرادوا تصديقها لأنه لا خيار لديه سوى ذلك )) ، وقام بمقاطعة اللحوم واندفع لشراء الدجاج ، وحدث الأمر الغريب .. اللحوم بقيت على أسعارها المرتفعة وارتفعت أسعار الدواجن !!!

  توجه الشعب المسالم الغلبان إلى الحكومة مرة أخرى مشتكياً من أن مقاطعة اللحوم أدت إلى ارتفاع أسعار الدواجن ، فاقترحت عليهم فكرة أكثر جهنمية وطلبت منهم أن يقاطعوا الدجاج واللحوم ويكتفوا بشراء البقول ... الشعب المسكين جداً صدّق حكومته وقاطع الدجاج ولحمته ، واكتفى بالبقول من عدس وفول على الرغم من أنها ستجعله طوال اليوم " مسطول " ولكن للأسف حدث الأمر الغريب العجيب .. بقيت الأسعار مرتفعة للدجاج واللحوم ولحقت بها أسعار العدس والحمص والفول !!!

  توجه الشعب المسالم الغلبان المغلوب على أمره إلى الحكومة مرتين أخريين مشتكياً من أن مقاطعة اللحوم أدت إلى ارتفاع أسعار الدواجن ومقاطعة الدواجن واللحوم أدت إلى ارتفاع أسعار البقوليات ، فأتت الحكومة للشعب بفكرة أكثر جهنمية بمرتين ( أكثر من فكرة مقاطعة الدجاج والبقول معاً ) ، وعاتبت الشعب على النمط الاستهلاكي الذي يمارسه في شهر رمضان الفضيل ، فهذا الشهر هو للعبادة وأداء الطاعات وليس للقطايف والأكل والمشروبـات ، وطالبت شعبها بأن يزهد في هذا الشهر وإلا فإنه سيجني الذل والفقر .. الشعب المسكين جداً جداً أخذ بنصيحة الحكومة واتجه بالآلاف إلى المساجد ودور العبادة ، وزهد في الأكل والشرب وزهد في هذه العادة ، وحدث الأمر الغريب العجيب المريب .. الحكومة عندما وجدت المساجد عليها إقبال .. خصخصتها في الحال !!!

لم يتوجه الشعب المسالم الغلبان المغلوب المطواع إلى الحكومة ، فمن على قاعدة (( اقطع عرقه وسيح شعبه )) وجد الشعب المسالم أنه لا يوجد خيار ... سوى الانتحار !!!


لا لبرجوازية التعليم
Bookmark and Share
powered by PRBbutton
Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2