دقة الساعة وحنا وقت التغيير       مقالة كتابة ميس دعاس       قصة حلوة عن الحياة       أمثال فلسطسنية شعبية       قصيدة فلسطين       استنفار في القدس والفلسطينيون يلوحون بانتفاضة ثالثة       اقطع عرقه وسيّح " شعبه "د.فاخر دعاس       جديد       تحيا كتلة التجديد العربية       عضوة جديده    
أدخل الأسم و كلمة السر : ارسال البيانات

الحملة الوطنية من اجل حقوق الطلبة (ذبحتونا ) » المنتديات » قسم القضايا الطلابيه » حدث في جامعتي


المشاركة السابقة : المشاركة التالية
» استبيان حول الظروف المادية الصعبة التي يعيشها الطلبة
الكاتب: كتلة التجديد الزرقاء الخاصة
عضو مشارك


التسجيل : الإثنين 12-11-2007
المشاركات : 21
مراسلة الموقع الشخصي
 حرر في الإثنين 12-11-2007 04:34 صباحا - الزوار : 402 - ردود : 0

ظروف مادية صعبة
الطالبة س1، إحدى طالبات الثانوية العامة المتفوقات هذا العام لم تتح لها فرصة الالتحاق بالجامعة مع صديقاتها اللواتي اعتدن على شق طريقهن العلمية بصحبتها، وقد اكدت أن عائلتها تعيش ظروفا مادية صعبة، خاصة بعد وفاة والدها، مشيرة إلى أنها تحلم بالالتحاق بقسم الصحافة والإعلام، لكن ظروفها المادية حالت دون ذلك.
وأضافت "نتدبر الرسوم المدرسية بصعوبة لإخواني الصغار، فما بالنا بالرسوم الجامعية" منوهة إلى أنها قدمت طلبا لإحدى الجامعيات الخيرية لمساعدتها في إكمال مسيرتها العلمية وتنتظر ردها بعد عملية البحث الاجتماعي.
من جهتها أوضحت الطالبة س2" أنها تدبرت الرسوم الدراسية بعد حصولها على "جمعية" شاركت بها والدتها نساء الحي منذ عشرة اشهر، مؤكدة أنها تبذل قصارى جهدها للحصول على درجة الامتياز هذا الفصل من أجل الحصول على منحة خلال الأعوام القادمة.
وقالت" أعيش مع اسرتي المؤلفة من ثمانية أفراد في منزل مستأجر وبالكاد نتدبرها ما نؤمن به لقمة العيش"، مضيفة أنها تراعي ظروف عائلتها ولا تريد تحميلهم أكثر من طاقتهم.
عمل ودراسة
وتطرق الطالب س3"
إلى الصعوبات النفسية التي يواجهها الطلبة المحتاجون في الجامعة، وخصوصا عند الإعلان عن أسمائهم في الكشوفات، أو منعهم من الدخول إلى لجان الامتحانات لعدم تسديد الرسوم.
وأوضح أنه يعمل إلى جانب دراسته من أجل الإنفاق على أسرته الفقيرة، بينما يسدد رسومه الجامعية من خلال قرض يحصل عليه من الجامعة مع بداية كل فصل دراسي، معربا عن قلقه من أن يتخرج من الجامعة دون أن يحصل على شهادة التخرج لعدم تسديده تلك القروض.
وأعربت الطالبة س4 عن تضامنها مع الطلبة غير القادرين على مواصلة تعليمهم الجامعي بقولها "أشعر أنا وزميلاتي بالعجز عن تقديم شيء لهم، فلولا حصولي على منحة الامتياز لانضممت إلى صفوفهم مطالبة إدارة الجامعة بالسعي لتأمين كافة الاحتياجات لهؤلاء الطلبة ليس على صعيد الرسوم وحسب، بل الكتب الدراسية والمواصلات أيضا.
وروت الطالبة س5" قصتها التي تبدأ قبل عشرين عاما عند وفاة والدها بالفخر والاعتزاز قائلة "يبلغ عدد أفراد عائلتي عشرة، أنا في الجامعة، وأخي الأكبر خريج جديد وما زال يبحث عن عمل، والبقية إما متزوجون أو في المدارس".
وأضافت "عمي هو معيل الأسرة ، ووضعنا المادي متدهور جدا ووصل إلى نقطة الصفر خاصة بعد مرض والدتي".
وعن كيفية تدبر رسومها الجامعية أوضحت أنها تحصل على درجة الامتياز كل فصل، لذلك فهي تحصل على منحة دراسية من الجامعة.
وقالت "نأخذ من التنمية الاجتماعية 95 دينار ، إلا ان هذا لا يكفي ما يضطرنا إلى الاقتراض من الأقارب، الأمر الذي يضيف حملا ثقيلا علينا في سداد الدين.
وتضيف إن هذا الوضع يؤثر على تحصيلها الدراسي وعلى الجو العام في البيت، منوهة إلى أن والدتها تهون عليها بالرغم من مرضها.
الجدير بالذكر أنها اضطرت مؤخرا إلى سحب المنحة وأخذ قرض من الجامعة، بسبب تدهور شديد لحق بصحة والدتها، وحاجتها لإجراء عملية جراحية في الخارج.
وتتساءل حائرة: كيف ستتمكن من اتمام دراستها، خصوصا وأن الجامعة تطالب بدفع الرسوم الجامعية وقد تضيع منحة الامتياز.

أزمة مالية
بدوره، أكد د.ص  أن عدد الطلبة غير القادرين على دفع الرسوم الدراسية يتضاعف عاما بعد عام، عازيا ذلك إلى الظروف الاقتصادية الصعبة ..
وأعتبر د.ص2  مساعدة طلبة الجامعات مهمة مجتمعية لا بد أن يتكاتف الجميع من أجل تحقيقها، مشيرا إلى أن جهودا حثيثة تبذل وما زالت تبذل من قبل إدارات الجامعات، ووزارة التربية والتعليم العالي من أجل دعم الأعداد المتزايدة من الطلبة المحتاجين ونشاء الله يكون الكلام هذا صحيح .
وأكدت دراسة متخصصة أن 46.5% من الاسر التي لديها طلاب جامعيين اضطرت لبيع بعض ما تملك لتأمين تعليم بناتها، مشيرة إلى  أن 61% من تلك الأسر باعت ما تملكه من الذهب، و87% باعت بعض أجهزتها المنزلية، إلى جانب لجوء 26% منهم لبيع ميراثهن أو صرف شهادات ادخارية.
برنامج قروض
من جهته أعتبر د. ص3 أن التعليم الجامعي أصبح يقتصر على فئة دون أخرى حيث أن التعليم أصبح لأبناء اصطحاب الأموال مما ينعكس ذلك سلبا على المجتمع.
فالا متى ................




حين اموت . وتقوم بتأبيني السلطة
ويشيع جثماني الشرطة
لا تحسب أن الطاغوت
قد كرمني
بل حاصرني
بالجبروت
وتتبعني حتى آخر نقطة
كي لا اشعر اني حر
حتى وأنا في التابوت
Bookmark and Share
powered by PRBbutton
Powered by: Arab Portal v2.1 , Copyright© 2007

Copyright© 2009 بإستخدام برنامج البوابة العربية 2.2